مشروع السياحة الاستشفائية بالطاقة الهرمية بمحافظة الوادي الجديد
م محمود سعد ـ 2026/06/17 01:41:58
يُمثل مشروع السياحة الاستشفائية بالطاقة الهرمية مزيجاً مبتكراً بين الطب البديل والتراث الفرعوني القديم.
يهدف هذا المشروع إلى استغلال الشكل الهرمي هندسياً لتركيز الطاقة الكونية بهدف الاسترخاء، التأمل، تخفيف التوتر، وتسريع عمليات الاستشفاء الذاتي للجسم في بيئة صحية وطبيعية.
وقد وقع الاختيار على واحات الوادى الجديد حيث انها توحي بالراحة والتعافى مما يروج للسياحة العلاجية.. خاصة انها نمتلك جميع مقومات المشروع.
تم اختيار الشكل الهرمي بناءا على حقائق علم البايوجيومتري (أو هندسة التشكيل الحيوي) وهو علم ابتكره العالم المصري الدكتور إبراهيم كريم. يدرس العلاقة بين الشكل والطاقة والوظيفة، حيث يستخدم الأشكال الهندسية والترددات لاستعادة التوازن البيئي وتقليل الآثار السلبية للإشعاعات والموجات الكهرومغناطيسية على صحة الإنسان، مما يساهم في دعم كفاءة الجهاز المناعي.
تقوم الفكرة على الخصائص الهندسية الفريدة للشكل الهرمي، والتي يعتقد المهتمون بالطب البديل أنها تساعد في:موازنة الطاقة الحيوية: (الشاكرات) من خلال توجيه مسارات الطاقة.
يوفر المشروع التأمل العميق: توفير بيئة هادئة معزولة عن الضغوط الكهرومغناطيسية الخارجية لصفاء الذهن.
الاستشفاء الطبيعي: يعتقد البعض أن طاقة الأشكال الهرمية تساعد في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الآلام العضوية والنفسية.
يعتبر المشروع كمركز يوجا مفتوح: مساحات مخصصة لممارسة اليوجا والتنفس العميق في الهواء الطلق.
لضمان جذب السياح وتحقيق أقصى استفادة من المشروع، يعتمد تنفيذه على:الموقع الجغرافي: يُفضل إقامته في مناطق تتميز بالهدوء والطبيعة الساحرة والمناخ الجاف
التصميم المعماري:
يجب أن يكون صديقاً للبيئة، مع التركيز على استخدام مواد طبيعية مثل الحجر والخشب، وتجنب الخرسانة المسلحة بقدر الإمكان داخل غرف الاستشفاء.
البرامج المصاحبة:
دمج المشروع مع برامج التغذية الصحية (الديتوكس)، رحلات السفاري، وحمامات الشمس، وسياحة زيارة الآثار (أو السياحة الثقافية) لاستكشاف المعالم التاريخية، المتاحف، والمواقع الأثرية. والتي تتيح التعرف على عادات الشعوب القديمة، وفنون العمارة، وحضاراتها..
كما يمكن دمج الطاقة الهرمية مع السياحة العلاجية بالمياه الكبريتية والدفن فى الرمال الذي يعالج الروماتيزم والـروماتويد والخشونة وآلام العمود الفقرى